جماعة العروي

المؤهلات


تمتلك العروي مؤهلات استثنائية تجعلها القلب النابض للاستثمار بإقليم الناظور.

 

  • مطار العروي الدولي: يعتبر هذا المرفق السيادي ورقة رابحة للمدينة حيث يضمن تدفقا مستمرا للسياح ومغاربة العالم، ويوفر بنية تحتية للشحن الجوي تعزز من جاذبية المنطقة للاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية

  • القرب من ميناء الناظور غرب المتوسط: تقع العروي على مسافة استراتيجية من الميناء الطاقي والتجاري الجديد المرتقب تشغيله ابتداء من 2026 وترتبط به عبر مشروع الخط السككي الجديد وتوسيع الطريق الوطنية رقم 16، هذا القرب يجعل من العروي القاعدة الخلفية المثالية للأنشطة اللوجستية والتخزين والصناعات التحويلية المرتبطة بالميناء.

  • الوعاء العقاري المنبسط: عكس غالب المناطق المجاورة ذات التضاريس الوعرة، توفر هضبة العروي وعاء عقاريا جاهزا وسهل التجهيز، مما يسمح بإطلاق مشاريع كبرى مثل القطب الحضري وتجزئات العمران المهيكلة.

  • العمق التاريخي: العروي هي حاضرة الذاكرة والمقاومة، مسرح معركة (عهد العروي) 1921 الخالدة التي دحرت الاستعمار، هذه الرمزية تجعل منها وجهة للسياحة الثقافية والذاكرة الوطنية، وتمنح ساكنتها اعتزازا فريدا بالفخر والانتماء.

  • الدينامية التجارية: تعد العروي برصة تجارية إقليمية حيث تشكل نقطة التقاء لتجار الماشية والمنتجات الفلاحية ومختلف السلع والبضائع من مختلف مناطق الريف والشرق مما يخلق رواجا اقتصاديا للمدينة.

  • المنطقة الصناعية واللوجستية: يجري التخطيط والعمل (بتنسيق مع عمالة إقليم الناظور) لإحداث منطقة صناعية كبرى بالعروي، مصممة لاستقبال الصناعات التصديرية والوحدات اللوجيستي التي ستخدم مناء غرب المتوسط، مستفيدة من الربط السككي المباشر.

  • اقتصاد خدمات المطار: توفر حركة المسافرين الكثيفة فرصا هائلا في قطاع الخدمات (الفندقة، النقل السياحي، المطاعم، كراء السيارات) بالإضافة الى خدمات الشحن واللوجستيك المرتبطة بالمطار.

  • العقار والتعمير: مع النمو الديموغرافي وتوسع القطب الحضاري يظل الاستثمار العقاري (السكني والتجاري) قطاعا آمنا ومربحا، مدعوما بطلب متزايد من الجالية المقيمة بالخارج.